في الطائف شدا.. والشفا تضحك لها ورود الهدا" هكذا تسلل الورد الطائفي إلى أشعار الأغنية السعودية، ليردد #طلال_مداح في إحدى أغنياته "وردك يا زارع الورد فتح .. ومال على العود".
فقد أصبح الورد الطائفي، أو كما يسمى "ملك الورد" علامة جمال في القصيدة المحلية، الفصيحة منها أو النبطية، التي تغنى بها العديد من عمالقة الفن، وكتب أشعارها كبار الشُعراء في المملكة.
فتغنى طارق عبدالحكيم بالورد الطائفي في "يا ريم وادي ثقيف"، وحضر عبقه في اوبريت عرايس المملكة، من كلمات الشاعر إبراهيم خفاجي "يا جاني الورد من الطايف.."، وكذلك في أوبريت التوحيد، من كلمات خالد الفيصل "وأنا الطائف.. أنا ورد الهدا".

ورد الهدا .. عطر الملوك
وفي الشعر الفصيح، نظم الشاعر محمود عارف قصيدة من وحي "الهدا" "طاب الهدا وهو بستان ومنتجع.. تزدان أوراده حمداً ومن يقق"، كما وصف الشاعر فؤاد شاكر #ورد_الطائف، قائلاً "يا رائع الزهر في روض وبستان .. أفديك بالحسن من حور وولدان".
فقد جسدت كل تلك القصائد عشق السعوديين لهذا النوع من الورود، الذي يعتبره خبراء العطور الأغلى والأكثر فخامة في العالم، وهو عطر الملوك والأمراء بلا منازع.
وتعود تسميته "لمدينة الطائف" في المملكة العربية السعوديّة التي تشتهر بزراعته.
"محفز للدماغ".. والسعادة!
ويعتبر عطره محفّزاً للدماغ، لأن استنشاقه يؤثر على المراكز الحسيّة المتحكمة بالعاطفة، كما يُساعد في زيادة إفراز هرمون السعادة، ممّا يُعطي الشّعور بالراحة والاسترخاء، نتيجة لتقليل النشاط العصبي المسؤول عن تراكم الضغوطات النفسيّة والإجهاد، فيعمل كشاحن للطاقة، ومجددا للحيويّة، لذلك تَعمد الفنادق والمنتجعات السياحيّة الفخمة إلى استخدامه، ومن أشهر أنواعه الفاتح، والورد القاني.
وعن استخدامات الورد الطائفي عبر عطره، فيعتبر ماء الورد الطائفي ذا تأثير مبرّد وملطّف لحبّ الشباب، ولحساسيّة الجلد، كما له تأثيرات علاجية، نظراً لاحتوائه على العديد من الفيتامينات.
كما استخدم كفاتح للشهيّة، يرافق بعض الأطباق الفاخرة، إذ يستخدم بسبب رائحته الزكيّة كأحد التوابل التي تُضاف للمأكولات في المطاعم الراقية.